الإصلاح والاقتصاد

كتبها رمضان جربوع ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 07:23 ص

 

رمضان جربوع: الموجبات والخيارات في اقتصاد الإصلاح

أويا – القدس العربي، الخميس 3/12/2009

 لا نزاع في أن الإصلاح المطلوب، وتدارك التعثرات السابقة يستوجب أن يكون شاملا، وأن بالتدرج، ليس فقط في تحديد مواصفات من يقع عليهم العبء للقيام به وكذلك في إخضاع من كان له دور في إعطاب مسيرة التنمية للمحاسبة وإعمال القانون واشتراط إقرارات الشفافية المتحقق منها، وتوفير وسائل النجاح من حيث التواصل مع المواطنين، الذين في غالبيتهم معدمون؛ برصد إنفاق مخصص لمكافحة الفقر وسد حاجات المعوزين – وهم كثر – وإتاحة الفرص للتعبير غير المقيد عما يجيش في صدر المجتمع، وإعادة النظر في الهواجس التي تتحكم في القرارات المتعلقة بالمسائل الأمنية وإيقاف وتحديد هيمنة المتسلطين من مدعي "الولاء" في كل صغيرة وكبيرة خصوصا الآن وقد التحق البعض منهم بركب الإصلاح (وهم بالانفتاح! أكثر شغفا) حتى لا تتاح لهم الفرصة ليفسدوا مرة أخرى، يستوجب الأمر كذلك توسيع نطاق مشاركة المواطن في دق النفير وتكوين الصورة الأوضح للرأي العام عبر مؤسسات مجتمع مدني متوافقة مع المعايير الدولية، يتاح لها المراقبة والحث على الالتزام بحقوق الإنسان الأساسية ثم وبالتزامن، التوصل إلى حلول لقضايا نشأت بفعل تجاوزات وانتهاكات سابقة، والحلول يجب أن تشمل الاعتراف بخطأ الدولة عن طريق "عمالها" والاعتذار عما حدث منهم وجبر الضرر والتحقيق. عند الشروع في تحقيق ما سلف، والذي نراه، حيويا وملحا ولا مفر ولا لف أو دوران حوله سنستطيع القول بأن مسيرة الإصلاح قد انطلقت ولاسبيل لإيقافها – ونحن نرى التباشير بذلك حتى وإن كانت خجولة – سيبقى السؤال الأهم:

 أي اقتصاد نريد؟

 التعبير الأصح قد يكون؛ أي إصلاح اقتصادي نريد؟

 لا شك، الخطوات الإصلاحية التي أشرنا إليها تستهدف تدارك آثار التعثرات السابقة، وستسهم دون شك في بداية تحسين مستوى حياة المواطن العادي الذي سيصبح أكثر اهتماما بالشؤون العامة، ولكن الإصلاح ليس بإصلاح عطب ما سلف فحسب ـ أي ذلك العطب الذي أدى لتدهور مستوى المعيشة وتعطيل التقدم ـ ولكن الإصلاح عن طريق وضع أسس واضحة المعالم، تشريعية وإجرائية وقضائية، حتى لا تضيع الخطوات سدى ولا تقود إلا إلى التموضع حيث نحن، وحيث ستظل الأخطار كامنة في معاودة الكرة بفعل من فعلها مسبقا. بداية، الاقتصاد أو الإدارة لشؤون العمل والإنتاج (بأصنافه) وتنظيم العلاقات وضبط الإجراءات التعاملية ضمن تصور محدد مبني على المعطيات الآنية من مختلف العناصر وكذلك تلك التي ستحدث مستقبلا، لا نعلمها ولكن نستطيع أن نستشرفها، منظومة معقدة متشعبة، وهي مترجمة لمقاربة سياسية معينة معتمدة.

 انتقالية؟

 وبلادنا اليوم تواجه المرحلة الانتقالية من اقتصاد القطاع العام الذي كان يقوم بكل شيء، إلى اقتصاد السوق الليبيرالي حيث دور الدولة لا يتعدى المراقبة والضبط والتدخل عند الحاجة القصوى، هذا الاقتصاد "السوقي" لا يصلح لنا اعتماده فورا لأنه يتطلب مؤسسات، بمعنى دولة تعمل بواسطة مؤسسات مشرعنة من السلطة التشريعية كاملة الاستقلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للذين يبحوب الوطن فقط!

كتبها رمضان جربوع ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 08:00 ص

رمضان جربوع/ للذين يحبون الوطن فقط

 

القدس العربي / 26/11/2009

لم يعد هناك من شـــك في أن حالنا يستوجب الإصلاح، والشواهد تقول بالعزم عليه، وبعض المؤشرات تبشـــر بــــه، وإن على خجل، يبقى أن نفـــرز من يتولى زمام المشروع، وكما أسلفنا، من البديهي أن يستبعد من كان مسؤولا وأعطـــب، على أن تتم المحاسبة والمساءلة ثم يفعّل القــــانون، وهذا ليـــس من باب الانتقام والتشفي، بل لكي يعلم الجمــــيع أن تغيـــيرا قد حدث وأن الأمور لم تعد كمـــا كانت علـــيه وبالتالي سيستجيـــب لدعوة الإصلاح من كان يشكك فيها أساسا، أو من كان يستنكـــف من رؤية المفسدين وقد غيروا زيــهم وصاروا من المدعين بالإصلاح.

قدسية المال العام

الشرط الأساس في اللحاق بركب إصلاح ما في أي مكان، هو بالدرجة الأولى التحلي بالإثرية، أي أن من يتولاه يكون لديه الاستعداد لبذل أقصى ما لديه في سبيل تدارك حالة التردي في جميع مجالات قطاعات الدولة وخدماتها دون انتظار المكاسب والعطايا والجوائز، وهو بتعبــــير آخر، هو الذي يحب وطنه ويتألم لما صار إليه ويتمتع بقدرات وكـــفاءة تؤهله للمهمة المنشودة، ويظل حب الوطن هو الدالّة على إثريته واستعداده لخدمة وطنه ومواطنيه، وهذا الصنف من الرجال والنساء، يجب أن يكون لديهم ‘قدسية’ لمفهوم المال العام والحرص عليه وإنفاقه فيما له جدوى على المدى القصير والبعيد وعلى أن يكون عملهم شفافا ومعلنا على العامة يطرح مباشرة على الملأ في حالة تعدد الخيارات لاستدعاء الآراء، ولن يضيرهم ذلك فهم في نهاية الأمر يفترض فيهم تكريس حياتهم وجهدهم لخدمة غيرهم من أبناء الوطن.

نعم كان لدينا وما يزال

أمثال هؤلاء لدينا منهم الآلاف المؤلفة، ينتظرون ويأملون، ولا نحسبهم من الطامعين في عطاء جزيل، لديهم الخبرات والحنكة، ويبقى المأمول ليس إسهامهم في إصلاح ما عطب فقط، ولكن في وضع أسس ومفاهيم جديدة للخدمة العامة، أي خدمة الوطن، وتأهيل من سيليهم في المراتب.

والشأن الآخر المهم؛ العمل على إعادة بناء الفرد بحيث يصبح متفهما لوضعه كما هو وما يجب عمله وتأهليه بحيث تتاح له فرصة الارتقاء والإنتاج ويصير عبر ذلك مواطنا فعالا حريصا على ازدهار وسلامة وطنه، وليس عشيرته أو جهته أو رفاقه وصحبه من زمرة ‘ذوي الولاء وكفى’!

الصنف الذي نتحدث عنه ونحبذه لم تتح له الفرصة سابقا كما يجب، وإن أتيحت لبعضهم، لم يتح لهم المجال لكي يؤدوا العمل الذي يرونه أصلح وأجدى، فتم إقصاءهم أو أقصوا هم أنفسهم (انظروا للاستقالات والهجرة). الإصلاح الذي لا يأتي من أمثال هؤلاء لن يكون إصلاحا بل مجرد طبقات طلاء على هيكل متهالك ينذر بالسقوط ولم يعد يجدي فيه ترقيع.

إذن، نكرر بأن الإثرية وحب الوطن والحرص على ماله، هي ما يجب أن يتمتع به ‘المصلح’ قبل أي شيء آخر، ولقد سبق وأن مرت ليبيا بتجربة مشابهة في أواخر أربعينيات وأوائل خمسينيات الق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كوارت مفشوشات

كتبها رمضان جربوع ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 08:49 ص

كورات  قدمات عربيات مفشوشات شخشيرات أحسن!

رمضان جربوع- أويــا/ الاثنين 30/11/2009

·       حاج عصمللي: خلاص ما فيش فايدات، شعوبات إعلامات عربيات ، أفندية كتاب حضرات فنانين فنانات، رقاصين رقاصات، صحفيين صحافيات عربيات سوا سوا في الجزائر في مصر سوا سوا، مساكين مريضات فيروسات هيستيريات، آمــان يا ربي آمــان!

·       أراك منفعلا نتيجة الأزمة بين مصر والجزائر، ولكن هذا شيء طبيعي في كرة القدم

·       لالالا، عرب خلاص مافيش فايدات، كل يوم أزفت من زفتات، جميع تقاريرات مؤسسات دوليات وجورنالات تقول حكومات هبلات سرّاقات فاسدات، عشرات سنين، لازم شعوبات عربيات تتأثرات وتمرضات، تصبح مهووسات، مسكينات والله، حرام يا ربي حرام

·       ولكن لماذا لا تتدخل السلطات وتحاول تهدأة الأجواء؟

·       عشان، سلطات ميتّات على كرسيات، عجلات مفشوشات، دماغات محشيات ترمسات ، زمبراكات مفلوتات ،عايزين يعملوا شغلات وحشات عشان ناس تعمل بصبصات على حاجات تانيات، يدوروا على أعداء وعدوات وينسوا مصايب عيشتهم النكدات، أكيد فيه مؤامرات أمنيات بصاصات دوليات استعماريات جديدات!

·       وما هوالحل؟

·       لزوم مجلس أمن أممات متحدات يعملوا قرارات ممنوع "يساق" شعوبات عربيات تلعب كورات منفوخات، لكن ممكن يلعبوا كورات شخشيرات قديمات بس! يلعبوا في شوارع في ساحات في خربات، من غير كندرات من غير تلفزوينات ولا معلقين ولا معلقات، ممكن بعدين ربي يرحم، آمــان ياربي آمــان!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لزومات شروطات سويسريات

كتبها رمضان جربوع ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 10:28 ص

 

عصمليات/ حكومات بنوكات سويسريات لزومات شروطات

خاص بصحيفة أويا / الأثنين 23/11/2009 بقلم رمضان جربوع

حاج عصمللي: مفيش فايدات تصالحات من غير شروطات

-         هل تقصد لكي نتصالح مع سويسرا ونحل الأزمة معها لابد من شروط جديدة؟

-         عفارم عليك إنتي فهمان تمام، عشان نعمل مصالحات مع حكومات سويسريات لازم لزوم نعمل شروطات مفيدات، لازم حكومات سويسرات تنشر على الانتيرنيتات والجورنالات جميع أسماء قطوسات سمينات ليبيات عندها حسابات سريات، قطوسات شخصيات كبيرات مسؤولات إدارات وزارات منشآت شركات عامات عشان فلوسات شعبات ليبيا منهوبات مدسوسات في بنوكات سويسريات، عضوات كبيرات في لجانات شعبيات ولجانات تانيات، مديرين مديرات فاشكوات سرّاقات عسكر سوسات، كلمات مفهومات؟

-         مفهوم مفهوم، تريد من الحكومة السويسرية أن توفر لنا أسماء وتفاصيل حسابات جميع المرتشين والذي نهبوا ثروة الشعب؟

-         تمام مزبوطات، عشان ممكن شعبات ليبيا مسكينات ترجع فلوسات منهوبات سوا سوا زي ما عملت حكومات أمريكيات فرنسيات استراليات، طلبوا بيانات أخدوا بيانات، اشمعنى حكومات ليبيات ما تعلمش عملات سوا سوا؟

-         ولكن لماذا يضعون أموالهم غير الشرعية في مصارف سويسرية؟

-        

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعطب لا يٌصلح

كتبها رمضان جربوع ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 06:43 ص

رمضان جربوع: لا يُصلح من أعطَب..!

أويا/ القدس العربي-  19/11/2009

من المحاذير البالغة الخطورة الاستعانة بأجهزة الدولة وإداراتها التي يتبوأ المراكز الرئيسة فيها نفر، على قلتهم، من الذين أعطبوا حال البلاد في عملية الإصلاح الاقتصادي والسياسي والإداري، هذه بديهية لا تحتاج لبرهان، فمن المتفق عليه أن الذي أفنى عمره في إدارات الدولة التي ترهلت وحاقها العطب خصوصا في قطاعات التعليم والصحة (إلى آخر القائمة) لن يستطيع أن يتآلف مع تيار الإصلاح ومتطلباته، لأن هؤلاء مرجعيتهم هي ذواتهم وسيرتهم، وهي في معظم الأحوال غير سارّة، فعلى الرغم من الأموال الطائلة التي وضعت تحت تصرفهم لم يحسنوا التصرف، إما لجهل وقلة كفاءة وإما لطمع وجشع، لم يحسنوا الأداء ولم ينجزوا بل ولم يستطيعوا حتى الحفاظ على ما أنجز في مسيرة التنمية.

وعلى الرغم من ذلك، هنالك أفــــراد أثبتــــوا جدارة وإخــــلاصا وانتماء للوطن وساكنيه، استبعد البعض منهم وانزوى الآخر خشية على النفس. وهنالك آخرون من ذوي الكفاءة والجدارة إلا أنهم لم يستطيعوا التكيف والتأقلم مع ثقافة الفساد وانعدام الخبرة وتنصيب من لا يستحق على رؤوس الدوائر، فلم يلتحقوا أصلا.

كيف نتعرف على الطائفتين؟

الطائفة الأولى التي نحذر منها نجدها ما تزال راسخة في أهم إدارات الدولة، ويكفي اشتراط تقديم إقرار الشفافية والتحقق مما يرد فيها حتى نراهم وقد سابقوا الريح في اتجاه آخر، اتجاه لا يمت للإصلاح بصلة، وهؤلاء لا بد من إعمال القانون وإنفاذه عليهم، ونحن لدينا في ليبيا ترسانة هائلة من قوانين محاربة الفساد ابتداء من قانون الكسب الحرام والجرائم الاقتصادية .. الخ.

الطائفة الثانية، ليس من العسير العثور عليها، فإلى جانب إقرار الشفافية والذمة المالية، هنالك السيرة الذاتية التي ستنبئ بذاتها عن مضمونها. وستظل عقبة إقناعهم بأن الأمور تغيرت وأن الإصلاح لم يعد حديثا وخطابا فقط، وهذا يتطلب حوارا جديا واتفاقا على برنامج عمل وصلاحيات محددة وطمأنة بعدم التعرض لهم من قبل من لا يروق له ‘الإصلاح’.

ولاكتساب ثقة الطائفة الثانية ـ الصالحة - لا بد من تغيير نهج العمل وآلية اتخاذ القرار، وهذا قد يتطلب تشريعا مدروسا ووقتا قد يطول، ولكن في الإمكان الاستعانة بمؤسسات دولية مختصة في التطوير الإداري على أن يكون إلى جانبها مؤسسات مختصة في التدقيق والتحقيق (في العقود والمشتريات والتخطيط المبني على الواقع المعاش) ومنها مؤسسات حكومية غربية ومؤسسات مجتمع مدني غير حكومية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنوكات تتكلم إنكليزيات بنوكات تزحف على شوارع

كتبها رمضان جربوع ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 11:58 ص

عصمليات/  بنوكات تتكلم أنكليزي بنوكات تزحف على شوارع

 

صحيفة أويا 17 نوفمبر – 2009 بقلم رمضان جربوع

-         صباح خير حاج عصمللي، ما هي المشكلة مع المصارف

-         حاج عصمللي: زمان زمانات كان في بلادنا بنك إنكليزي كبير اسمه "باركليز" بعدين الثورة عملت تأميمات بنوكات، الاسم الجديد "الجمهورية" بعد شوية زمان صار "الجماهيرية" بعد شوية زمان كمان رجع "جمهورية"، حاج عصمللي سمع كلامات كثيرات ممكن تخصيصات بنوكات مؤممات مش عارف حيكون إيه الاسم الجديد، لكن جماعة البنك تمام تمامات عاملين تجهيزات، قالوا لازم نتكلم إنكليزي عشان ممكن واحد بريطاني بتاع أفاريات ماليات يشتري سهومات حصصات كبيرات في البنك فكان لازم لزومات يكتبوا اسم البنك بالإنكليزي، كلام مفهوم؟

-         مفهوم مفهوم ولكن أين المشكلة في كل ذلك؟ عندنا اقتصاد سوق وعندنا مشاركات مع مؤسسات أجنبية لاكتساب المعرفة والتقنية الحديثة.

-         المشكلة مفيش حد يعرف إنكليزي، معرفوش يكتبوا الاسم مزبوط، ممكن واحد واخذ دورات ناقصات من غير فونيتيكات واخذ دبلومات في الصوات كتب الاسم بالآنكليزي طلع اسم فاشوش!

-         ياساتر كيف ذلك

-         الاسم بالأنكليزي مفروض حسب أصول لغات مكتوب Jumhouria    لكن أفندي خطاط خربكات كتب الاسم Gumhouria  أكيد أفندي إنت عارف فرق بين جيم معطوشة وجيم موش معطوشة؟

-         ولكن يا سيدعصمللي يمكن الكاتب يكون من مصر أو اليمن؟ لديهم مشكلة مع حكاية الجيم؟

-        

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعاقات ومعيوقو الإصلاح

كتبها رمضان جربوع ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 16:13 م

رمضان جربوع/ الإصلاح .. الإعاقات والمعيقون

 القدس العربي/ الخميس 12/11/2009

أي برنامج إصلاح في أي بلد بالعالم سيتعرض لإعاقات ويتعرض لمعيقين..

تتمثل الإعاقات بالدرجة الأولى في التركة الموروثة من وضع معلول معوج، استدعى العلاج والإصلاح، وما يصاحبها ويسكن فيها: ثقافة سلوكية وذهنية فكر ترسخت في رجالات الدولة، صغارا وكبارا، تملي عليهم قراراتهم، وتتحكم في رؤيتهم وتصيغ رأيهم.

المعيقون هم من هذه الفئة، إلا أن ما يميزهم عن البقية كونهم قد صاروا من المستفيدين المستمتعين بما لديهم من مراكز وسلطات، يمارسونها بشغف واستبداد وصلف، لا يحكمهم قانون، ولا تردهم شرعة، يقصون كل متميز مخلص، مخافة أن يشكل لهم تهديدا، أو أن يكون لعوارهم مظهرا.

نتلمس الملامح لكيفية التعرف على العناصر:

الثقافات والذهنيات وما يتبعها من سلوكيات

نلخصها، تذكيراً وليس تكراراً، كما هي في ليبيا، كما في بلدان العرب، وإن اختلفت المسميات:

1-    "القبلية" وممارساتها، فقد انبعثت هذه من جديد، وعادت إلى الحياة في أوطاننا، ولكن ليس بدورها قديما، عندما لم تكن لنا دولة تضبط شؤون العباد، ولا مفهوم وطن يشمل الناس جميعا على قدم المساواة في ظل القانون، بل، وبفعل بضع أفراد من هذه القبيلة أو تلك، تتشكل ظاهريا لرعاية مصالحها، التي رأوا أنها منفصلة عن مصالح الوطن – وكأن الوطن لم يعد يكفل مصالح الجميع- وباطن الأمر أن الجهد المبذول ليس إلا لرعاية مصالح هؤلاء الشخصية، وعندما يتولى هؤلاء المناصب يسيّرون دفتها على غير ما يريد الوطن والعقل والقانون.

2-    الموالاة بمختلف تشكيلاتها ومسمياتها وأناسها، من الذين يقفون مع النظام القائم، أيا كان هذا النظام، لا يكيلون إلا المديح، ويغيب عنهم أن النقد والتدقيق قد يكون لصالحه، يتولون المناصب، وتسبغ عليهم الصلاحيات والسلطات المتجاوزة – أحيانا- كل دستور أو قانون، وتكون الطامة الكبرى عندما يتولونها على صغر سنّ، إذ يتوقف عندئذ نموهم العقلي والفكري، لأنهم رأوا أنهم قد وصلوا للمبتغى، ولا حاجة لمزيد من الإدراك أو الحكمة أو الكفاءة ورفعها. نذكر أن من بين من يوالي هناك عناصر يتم استبعادها، لأنها لا تتوافق في منحاها مع منحى محترفي الولاء الذي غالبا ما يكون مصطنعا عندهم.

3-    الإعلام عندما يتحول إلى إعلان دعائي، عندما يتم تكريس الإمكانيات والأموال لبناء إعلام رسمي حكومي، يتحول إلى ديناصور، ولا ينتج سوى صور هزيلة من "إعلان دعائي"، ويستغرق في المديح وتزيين الصورة، وعندما يتم إلغاء الإعلام الحر أو تقييده، يبطل البحث في واقع الحال وإعلام المواطن به، ومن ثم يفقد التأثير الإيجابي المفترض فيه، ويصبح سلبي التأثير في حياة الناس، فلا يستفيدون منه ولا يتابعونه، وإن فعلوا لا يصدقونه، ويفقد الوطن حقه المفترض في العلم بالشيء والتعرف على ما يجري ومن يقوم به، فتضيع فرصة التواصل والتفاعل ما بين الحكام والمحكومين (الحكومة والشعب) بل وتنفرز الطبقتان وتتضحان.

4-    المفهوم الأمني المكتسب، وهو المتعلق بسياسات الدولة الأمنية، الذي كثيراً ما يخرج عن دوره عند الأزمات أو الأحداث أو تكرارها علي غير توقع مسبق، ففي معظم بلدان العرب هناك جيوش جرارة في أجهزة الأمن، وبتأثير من المجتهدين الطامحين أو الذين لا يتمتعون بالكفاءة والوعي فيها، من خلال تصرفاتهم وقراراتهم وتقاريرهم، يجنحون ويسيئون السلوك والتصرف الانفعالي، إن لم نقل العشوائي. يحدث أن يكون أداؤها في نطاق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد المقام الجديد .. هل من برنامج؟

كتبها رمضان جربوع ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 07:54 ص


رمضان جربوع: بعد المقام الجديد، هل من برنامج؟

القدس العربي/ أويا طرابلس/ الخميس 5/11/2009

 

أوكل للسيد سيف الإسلام منصب رسمي ضمن مؤسسة الدولة. قد نفهم من ذلك اعتماد قيادتها العليا ومعها القيادات الشعبية لمفهوم ومنحى عملية الإصلاح في ليبيا، الإصلاح الذي منذ بدأ الحديث عنه صار عرضة لتجاذب مؤشرات متناقضة أحيانا؛ ما بين سلبية وإيجابية، وأخرى ترحب، وغيرها يستهجن، والبعض الآخر يحاول احتواء مفهوم الإصلاح أو اختطافه من خلال الادعاء باعتناقه أو عدم الحاجة إليه.

 

إذا اعتبرنا التعيين في منصب المنسق العام للقيادات الشعبية - غير واضحة المعالم الدستورية بالنسبة لنا (أو كما نقول بعاميتنا "لا نعرف لها كوعًا ولا بوعًا" – إضفاء الصبغة القطعية وإعلان النية بالشروع الفعلي في عملية الإصلاح، وإيقاف كل من يجدف عكس تيار مطالب المواطن العادي المشروعة، فنحن دون شك نرحب بذلك، وسنضع جانبا ما قد نكون نتمناه بصيغته المثلى وننصاع لواقع الحال ونتفاءل! وما يدفعنا لذلك هو عسر الحال، والحاجة الملحة لكم هائل من التغييرات، تتعلق بكوادر الدولة ومؤسساتها، والكيفية التي تمارس فيها السلطة في بلادنا، وآلية اتخاذ القرارات بها، وماهية الرقابة عليها تشريعاً وتنفيذاً. خطوات وشيكة قد تكون حاملة لزخم أكبر، يدفع بنا إلى التغيير المنشود، وتقويم اعوجاج هذه الدولة، والاعوجاج كما يتفق عليه المشتغلون بهموم المجتمع هو النذير بالحاجة للإصلاح؛ ولكن أي إصلاح نريد؟

 

الإصلاح لماذا؟

 

لأن المواطن من عامة الناس يعيش في مستوى متدن وقاس، عند المقارنة مع بلدان عربية نفطية "ريعية" أخرى، ولأن قدراته الإنتاجية محدودة جدا، بفعل التخطيط العقيم أو غير المستقر، والتنفيذ الأشد عقما والأكثر اضطرابا، ولأن منظومة الخدمات الصحية والبنية التحتية في أسوأ حال، ولأن أموال الشعب وثروته أهدرت وأسيء استخدامها، ولأن المحاسبة والمراقبة والضبط والربط لم تكن تفعّل كما يجب، ولأن ممارسة الشعب للسلطة بكاملها أعيقت ووضعت العقبات في طريقها وتعثرت؛ الدولة باختصار ترهلت ويبست عروقها، ولابد من تشخيص واستطباب. الدولة سيطر عليها متنفذون أو مدعون بذلك، عن طريق الصخب والهتاف وضرب الدف والصوت العالي؛ تولوا إدارة دفتها، وما لهم على ذلك من قدرة، واستمرؤوا القعود على الكراسي واستداموها، ومن وراء ذلك لم يحققوا ما يصبو إليه الشعب. يقول البعض إنهم ربما حققوا ما يصبون إليه لأنفسهم.

 

إذاً، المتوقع من الإصلاح هو إعادة هيبة وفعالية الدولة القائمة على مؤسسات على مستوى عالٍ من الشفافية والفعالية وإزاحة كل المعيقات. وهذا يتطلب التوصيف الحقيقي لواقع الحال، دون طبل أو زمر، ثم رسم الوضعية المثلي وهيكليتها، لإقامة دولة القانون والمؤسسات بعناصر مسؤولة خاضعة للمحاسبة الدورية والرقابة، وإعفاء كل من يقصّر، ورفع كل من يحقّق.

 

إلا أن الوضعية "المثلى" لن تكون في المتناول بقرار أو مرسوم، لأن شعبنا الذي يعاني مما سبق إيراده صار يعاني أيضا من ظاهرة أخرى معروفة في علم الاجتماع وكذلك في علم التاريخ، ألا وهي الانعكاس السلبي لثقافة الفساد والتسلط والمحسوبية في إدارات الدولة بمختلف تفرعاتها على قطاعات الشعب، فقد تغيرت لدينا -أي نحن عامة الناس- القيم؛ بل نكاد نقول الأخلاقيات الحسنى – إلا من رحم ربي- فعوضاً عن بذل العمل والكد فيه وطلب العلم والحرص عليه في سبيل الترقي ونيل المطالب، صار الديدن في هذه الأيام التربح عن طريق الصفقات وما يرافقها، أو الاتكال على الذهنية القبلية المقيتة، التي أخذت تزحف وتحل محل الوطن، الذي كان يجب أن يكون هو الأول. وهذا الأمر ليس بغريب، فقد حدث في كل بلدان العالم قبلنا، وعلاجه أيضا ليس بعسير، ولكن نورد الأيسر في عجالة:

 

عندما يرى عامة الناس المفسدين وقد عاثوا فسادا، وأثروا على حساب الشعب بالزور والبهتان وادعاء الولاء، ولا حساب لهم، بل هم يمرحون ويسرحون أمام الناظرين، بل حتى من تفوح روائح فساده، أشد ما قد يتعرض إليه هو وضعه على الرف لبرهة، ثم يفاجأ الناس بتبوئه مركزا آخر، ربما أكثر عطاء، هذه الظاهرة تدفع بالعديد، وللأسف حتى لدى الجيل الصاعد، لاتباع نفس السلوك والنهج، فالقنائص سمينة والفخاخ، إن وجدت، رحيمة.

 

إعمال للقانون واستقلال للقضاء كفيل بالظاهرة ووأدها، ولكن ذلك يتطلب حينا من الزمن حتى يؤتي ثماره، فما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أربعون عاما من الثورة، فلنتوقف ونتمنى

كتبها رمضان جربوع ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 06:21 ص

في الذكرى الأربعين للثورة… التوقف والتمنّي

 

 القدس العربي 20/08/2009

في المناسبات السنوية وأعياد الميلاد عادة ما نتمنى لبعضنا طيب الحال ودوام الخير، وقد خطر لي، وقد أشرفنا على الذكرى الأربعين لمشروع الثورة في ليبيا، أن أتذكر موقفنا، باعتباري عشت هذه الأربعين وقبلها ربع قرن ونيف، والإنسان عندما يلج باب الكهولة، يتذكر ويتمنى، وقد يخلص إلى غير ما كان يرى في حين سابق. وبلا شك يظل الإنسان يتمنى لوطنه مستقبلاً مزدهراً، إن لم يكن له، فلنسله من بعده، بدون حلول جذرية أو اقتلاعية وبتأنٍّ وبخطوة ثابتة تليها أخرى.

وقبل التمنّي يقتضي الحال التوقف والنظر واسترجاع الذاكرة، ولئن تم الحديث بضمير المتكلم المفرد أو الجمع إلا أنه - كما أجازف بالاعتقاد- لسان حال جيل كان قد بلغ أوائل الرشد عندما قامت الثورة في ليبيا.

الموقف كما نستذكره

عند انبلاج الثورة، قبلنا بها، وإن على شيء من مضض، لعدم وضوح الصورة في البدء، ولكن عندما أعلن عن مبادئ وأهداف وسياسات كانت تلامس منا، على تنوع المشارب، وترا، وعلى رأسها شعار (لا مغبون ولا مظلوم) رأينا فيها العدالة بمفهومها المطلق، ومكافحة الفساد الذي كنا قد أخذنا نراه يستشري ويعيق التقدم نحو مجتمع سويّ، وإجلاء عساكر الغرب، الذين كنا نرى فيهم ما ينقص من استقلالنا، والتوجه القومي العروبي الذي تشربناه منذ الصغر، ونطمح إليه وإلى الوحدة، في ذلك الحين، وكان هذا هو الموقف الثقافي السياسي المرتضى من قبل معظم التيارات السائدة. ولم يدر في خلدنا أبدا عرقية ما أو تسام أو إنكار لمن له خلفية تختلف، فقد كان تاريخنا مشتركا، وكذلك معاناتنا، ولا ننسى وضع اللغة العربية في الصدارة والاعتزار بها، وكان هذا موقفاً ثقافياً آخر، ثم الاشتراكية التي كانت تعني لنا بالدرجة الأولى تكافؤ الفرص، ومساواة مبدئية أمام القانون وبالحقوق، ومنع استبداد من له مال بمن لا يملك منه، سواء عن طريق النفوذ السياسي أو الاقتصادي. ولعل أهم ما شدنّا بكل جوارحنا: قضية فلسطين، تلك التي ترعرع جيلي وشب وشاب وهي شغله الشاغل، الذي لا يغادر المخيلة في الصحو أو النوم، لم يكن لدينا أي تحفظ على الدعوة للنهضة بالتعليم والتطوير وبناء قوات مسلحة، بما أتيح لنا من موارد، دون حدود أو إملاء، ونصرة الشعوب في أوطاننا المحتلة والتي تسعى للتحرر، ثم سياسة خارجية متوازنة لا تنحاز لأي من الأقطاب.. وغير ذلك كثير…. وهكذا ولد لدينا انطباع بأننا في طريق الحصول على ‘دولة’ تقوم بكل ما كنا نطمح إليه وتعتقد بما نعتقد! بل خيّل إلينا لوهلة أنها حلّت محلنا وكفتنا مؤونة القتال.

طٌرح فيما بعد واعتمد مبدأ سلطة الشعب، وكان الحسبان أن المجمتع الذي يسعى لضبط علاقات الأفراد والمصالح والحريات والحقوق يحتاج لأداة حكم في يد الشعب ، ومنه التشريع والتكليف بالتنفيذ والمحاسبة، ويصاحب ذلك كله قضاء كامل الاستقلال. هذا باختصار مفهوم الديموقراطية أو وسيلة حكم الشعب بنفسه، طرح الجماهيرية كان يختلف في المنطلق، وإن لم يحد عن المفهوم العام للديموقراطية بخطوطها العريضة. والسعي كان لتصحيح بعض ما كان يعترض التطبيق المعتاد في العالم الغربي، وتظل سلطة الشعب نظرية وتجربة، لها وعليها، مثلها مثل كل ما سطّره الإنسان في تاريخه، فلا حقيقة مطلقة في تاريخ واجتهاد ونجاعة الإنسان في المضمار.

بهذا الطرح وما تقدمت به الثورة من قبل كمبادئ وسياسات، وما توفر من موارد مالية وبشرية إلى جانب الهمّة والطموحات الكبرى، كان من المفترض أن نكون في حال أفضل بكثير مما نحن فيه الآن، على الرغم من أن الكثير تحقق وأنجز، وهو ليس باليسير، إلا أن أي مجتمع يتطور وتتطور حاجاته وتخرج مطالب أخرى لم تكن في الحسبان أصلا وتستجد ظروف ومتطلبات ما كنا نعلم عنها شيئا.  وإن كان لنا البحث في عدم تحقق كل الموعود وما كان يجب التركيز عليه، فلن يكون ذلك عسيرا فقد مضى أجل من الزمن واتضحت عدة رؤى نعدد منها:

ومن العوائق نرى:

هذه تقع، في رأيي، ضمن ثلاث فئات تتفاوت أهميتها حسب الطموحات والأهداف، وكذلك الظروف الاقتصادية والاجتماعية دائمة التغير والتدبل.

ربما من أهم المعوقات وتيرة وتسارع التغير في معطيات السياسة الدولية وأوضاعها وتطوراتها، التي صارت أعظم بكثير مما كانت عليه من قبل. تغيرت الظروف السياسية العالمية بتغير الأنظمة والتوازنات، وانتهاء عصر ‘القطبين’: الغرب والشرق، ناهيك عن سيطرة قلة من الدول ‘العظمى’ على مجريات أمور العالم، والتوافق المضمر بينها في كل ما يحدث. ليبيا الطموحة المتطلعة اصطدمت بفعل ذلك بمصالح هذه الدول، فحوربت وحوصرت وقوطعت، وحُرّم عليها ممارسة السياسة التي لا ترضى عنها تلك الدول، ووُضعت في موقع الاستهداف طول ثلاثين سنة، وانعكس ذلك على سكانها وإداراتها ومشاريعها، ومن ثم مسيرتها المخطط لها نحو التنمية والتقدم المنشود في أول بيان للثورة.

الفئة الأخرى من المعوقات تكونت بالدرجة الأولى من قوى داخلية تشكلت من أصناف ‘الجامحين أو الجانحين’، وهم في الغالب من غير المؤهلين أو الجديرين بما تبوؤوا من مراتب في أهم مؤسسات المجتمع وهي:

·      المؤسسة السياسية المفترضة، ألا وهي حركة اللجان الثورية، التي حاد بعض من أعضائها عن المسار المخطط لها، وتقلدت سلطات لم تكن لها، وتجاوزت الهدف الموضوع من أجله في تحريض الشعب على ممارسة سلطته. وهذا ينطبق على قلة متنفذة منها، استغلت الفرصة المتاحة، فعاثت في الأرض فسادا، واستحلت المال العام، وكذلك الحريات والحقوق. وفي سبيل ذلك لم تنفك عن اختلاق الأعداء، وانتشت بالسلطة، وصارت تمثل ثقافة جديدة فحواها الاستبداد والاستعلاء، وهم على كل حال قلة، ونحن هنا لا نعمم.

·      المؤسسة الأمنية، بمختلف أجهزتها، حيث استطاعت قلة من أعضائها ترسيخ مفهوم للأمن لا يعتني بأمن الوطن والمواطن، ولكن بأمن النظام القائم. ولا اعتراض على ذلك، إلا أنها، أي هذه القلة، في سبيل ذلك فصلت ما بين المواطن والوطن والنظام وقيادة البلاد، وصارت مركز قوة ذات تأثير عظيم، بما أتيح لها من موارد نحسب أنها لم تستعمل وفقا لضبط وربط ورقابة صحيحة، بل إن هاجس البقاء في المقعد كان أحياناً غالباً هو ما يملي عليها ما كانت تتخذه من تصرفات، ناهيك عن انتهاك صارخ ‘لحقوق الأفراد’، من حيث استعمال القوة والافراط فيها والاعتقال والحبس لكل من تحوم حوله أية شبهة، مهما كانت. ونتج عن ذلك كثير من المشاكل والأزمات تعرضت لها البلاد، وكانت في غنى عنها، بل لقد صار البعض منهم يرى أن النظام والبلاد مدينة له!

·      المؤسسة التنفيذية، والمتمثلة في ‘ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلامي أنا وأطفال غزة

كتبها رمضان جربوع ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 21:46 م


رمضان جربوع/ أحلم بيوم!

22/07/2009-  القدس العربي/ قورينا

احلم بيوم أنهض فيه صباحا، أفتح بابي فأجد زجاجتي الحليب وعصير البرتقال.. وصحف اليوم العربية والأجنبية كالهيرالد تريبيون .. ويا حبذا، اللوموند والكورييري ديللا سيرا الإيطالية وربما الباييز الإسبانية والأزاهي اليابانية والإزفيتيزيا الروسية والفراكفونر الجماين الألمانية، طبعا الحلم مصطحب بالقدرة على قراءة لغاتها، ولا بأس أن يكون بعض من ‘الكرواسان’ الطازج الخارج لتوه من فرنه وبعض من عسل السدر… ثم أفتح صندوق البريد العادي فأجد رسائلي وفواتيري وإعلانات من يرغب في أن أنضم إلى قائمة مشتريه… وأحلم أن يحدث ذلك، أيضا، لأطفال غزة…

أحلم بيوم

أخرج فيه من البيت وأسرتي إلى محطة الترامواي (مثل الذي في زيوريخ) فلا نجد قاطع تذاكر ولا مفتشا، كل منا يدفع على الآلة، ويتجه إلى محل عمله أو دراسته أو زيارته الاجتماعية دون ضجيح، في نظافة وأمان و’وسعة بال’ ولا ألتقي فيه بوجه عبوس ‘مكشخ!’ ، وكم بودي أن يكون أطفال غزة كذلك!

أحلم بيوم

أرى في بريدي (الالكتروني والعادي) رسائل من ‘رئيسي أو ملكي أو أميري أو سلطاني’ - الذي ارتضيت- يسألني عن موضوع ما ويطلب رأيي قبل أن يتخذ قراره … تماما مثل ما يفعل معي الآن السيد باراك أوباما والذي ما زال يراسلني أسبوعيا يسألني بواسطة البريد الكتروني- بالرغم أني لست من رعاياه!! وهو بالمناسبة لديه موقع يتعامل مع كل من يرغب في التواصل معه إلكترونيا ومع نائبه ووزرائه !؟ يا ليته يفعل ذلك مع أطفال غزة!

أحلم بيوم

يتصل بي المرشحون لمنصب ما يسألونني صوتي محاولين أن يثبتوا لي جدارتهم ويعزمونني أن أحضر حفل الترشح لأستمع لكل منهم وأختار بنفسي … ويكون معي طفلة من غزة …ترشدني …

أحلم بيوم

يتصل بي صوت هادئ من الضمان الاجتماعي أو مصلحة الضرائب يقول لي بأنه تم استلام ما يقع علي ويشكرونني، وأنهم وجدوا خطأ في الحساب في تحويل ما علي دفعه بأكثر مما هو مقرر وبأنهم قاموا بإعادته لحسابي! وأحلم طبعا أن طفلي الذي من غزة يقهقه ضاحكا ويهز رأسه بعدم الفهم!

أحلم بيوم

أستفيق فيه من نومي شاعرا بأني ما زلت في العشرين، فتى غضا يافعا متوثبا متفائلا، لربع دقيقة فقط قبل الانتباه إلى أن تجاوزت ذلك بأضعاف ثلاث … ثم، وفي الحلم، أهب لنجدة المستنجد وأنجد وبذلك أسعد … ولكن تهزّني طفلتي التي في غ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي